شمس الدين السخاوي
159
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
وصارت له بذلك منزلة وباشر في جهات مات في ذي الحجة سنة سبع وسبعين عفا الله عنه وسعد الدين بن قوالح وهو إبراهيم فيما أظن ابن التقي عبد اللطيف الملقب قوالح بن عبد الوهاب بن العفيف المرافع في كاتب المماليك وكان أحد كتاب المماليك ورؤساء الكحل مات في ثامن عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين واستقر عوضه في رياسة الكحل أخوه والخادم الحنفي والد شمس الدين محمد الماضي كان من فضلاء جماعة أكمل الدين وخادم الشيخونية وممن قرأ عليه في العربية يحيى بن العطار بل أخذ عنه عمر بن قديد وكان بالشيخونية حنفي آخر يلقب المخدوم وهو الزين أبو بكر بن علي بن أبي بكر تزوج ابنة الغماري واستولدها وهو من القرن قبله ظنا وفرح بن ماجد الوزير والكسيح الذي ولي نظر دمياط وقتا مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين غير مأسوف عليه لما وصف به من الظلم وكاتب سر غزة هو إبراهيم بن عبد الوهاب والكماخي إبراهيم بن المحب محمد بن محمد الحنفي والمصري أحمد بن عبد الوهاب بن داود القوصي وآخر في محمد بن محمد بن أحمد وملك الحبشة هو محمد بن أحمد بن علي وناظر الخواص إبراهيم بن عبد الكريم سيف الدين الصيرامي في يوسف بن عيسى وابن الخوندار محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا . ( حرف الشين المعجمة ) 507 ( شرف الدين ) بن البقري عبد الباسط وابن الخازن محمد بن إبراهيم بن عبد المهيمن وابن الخشاب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى وابن خليل بن أحمد السكندري ممن سمع مني بمكة وابن صالح المدني مات في ذي القعدة سنة تسع وخمسين بمكة أرخه ابن فهد والشرف بن العجمي أبو بكر بن سليمان بن إسماعيل بن يوسف وابن قاسم محمد بن محمد بن قاسم بن عبد الله والأنصاري اثنان اسمهما موسى فمتقدمهما ابن محمد بن محمد بن جمعة ومتأخرهما ابن علي بن محمد بن سليمان والبارنباري عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عبد المنعم والبدماصي الشاهد محمد بن أحمد بن إسماعيل والحسيني ويعرف بالمطلق لقيه الطاووسي في سنة سبع وثمانمائة فاستجازه لكونه زعم أنه لقي صحابيا اسمه محمد الأصم قال وفيه ما فيه ووصفه الزاهد بأنه كان من أكابر الزهاد سافر كثيرا في نواحي الأرض والداديخي أبو بكر بن سليمان بن صالح والطنبدي محمد بن محمد بن محمد بن عبد الحميد بن إبراهيم والعباسي محمد بن محمد بن صلاح والقادري الضرير خطيب جامع الميدان مات في جمادى الأولى سنة ستين ودفن بتربة بالقرب من حسين الجاكي